أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة وطرق مواجهته

Published by: Nareman EL Sayed    مايو 25,2022

العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة واحد من أخطر أنواع العنف الجنسي، بسبب رفض الكثير من المجتمعات العربية الاعتراف به، واعتباره حق من حقوق الزوج، وفي السطور التالية يرصد لكم موقع إسأل أبرز أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة، وطرق مواجهته.

أولا: أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة:

أثبتت الأبحاث والدراسات الاستقصائية في الكثير من الدول، أن أبرز أسباب العنف الجنسي للمرأة المتزوجة هو زواج القاصرات وإجبار البنات على الزواج، وفي السطور التالية نوضح لكم أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة بالتفصيل.

  1. زواج القاصرات:

ينتشر زواج القاصرات في صعيد مصر والأرياف، وهو واحد من أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة، لأن الفتاة القاصر لن تقبل العلاقة الحميمة بسهولة، الأمر الذي يدفع الزوج إلى تعنيفها جنسيا لإتمام العلاقة.

  1.  الزواج بالإجبار:

ترفض الزوجة المجبرة على الزواج أن يقترب منها زوجها، ولا يجد الزوج وسيلة لإقناعها بالعلاقة الحميمة إلا بالإجبار والتعنيف، وذلك أحد أسباب العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة.

  1. الممارسات الجنسية العنيفة:

تعتبر الممارسات الجنسية العنيفة أخطر أنواع العنف الجنسي، وخاصة إذا تمت بإجبار الطرف الأخر، ويحتاج القائمين بمثل هذه الأفعال إلى علاج نفسي مكثف للتخلص من هذه السلوكيات المرضية.

ثانيا: طرق مواجهة العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة:

  • الحوار هو أول وسيلة لحل أي مشكلة بين طرفين، ولذلك يجب على كل زوجة تعاني من عنف جنسي من زوجها، أن تصارحه برفضها لهذه الممارسات الغير صحية، وإخباره بمدى انزعاجها من هذا الأمر.

  •  وفي حالة عدم استجابة الزوج ننصحك بالتواصل مع استشاري علاقات ومشاكل أسرية، للتعرف على أفضل طريقة للتعامل مع هذا الزوج، ونذكركم أنه يمكن التواصل مع استشاري العلاقات في موقع إسأل في سرية تامة، سواء بسؤال أو بإستشارة أونلاين، بأسعار تبدأ من 80 جنيه للجلسة 30 دقيقة، لحجز جلسة اضغط هنا.

  • ويعد الانفصال الحل الأمثل للتخلص من هذا الأذى، إن رفض الزوج الاعتراف بقيامه بتعنيف زوجته جنسيا ورفضه للتغيير، ويوجد الكثير من المراكز الحقوقية التي تدعم الزوجات المعنفات وتساعدهم في الحصول على حريتهم.

والجدير بالذكر أن العنف الجنسي ضد المرأة المتزوجة يترك تأثير نفسي وجسدي كبير على الزوجة، و قد يدفعها إلى الانتحار، إن لم تملك الإرادة القوية لمواجهة الأمر، كما تحتاج الزوجة في مثل هذه الحالات للمتابعة مع طبيب نفسي، للتخلص من التأثيرات السيئة للعنف الذي تلقته.