أسباب الطلاق المبكر بين حديثي الزواج وكيفية حلها

Published by: Yara Mohammed Ali    مايو 25,2022

تختلف أسباب الطلاق المبكر وفقًا للعديد من العوامل، إذ يغيب عن البعض إدراك أن السعادة تحتاج إلى العمل المشترك من الزوجين كي تدوم.

تتعثر علاقات العديد من الأزواج بعد سنوات قليلة، مما يدفعهم إلى البحث عن أسباب غياب التوافق بينهما.

 

يُمكنك الآن استشارة أفضل الخبراء بالعلاقات الزوجية عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسعر مناسب مع خيارات دفع متعددة تُناسب الجميع.

 

 

أسباب الطلاق المبكر بين حديثي الزواج وكيفية حلها

يحتاج الأزواج إلى تبادل المحادثات الطويلة حول المشاكل؛ التي تؤرقهم لدى الطرف الآخر، خاصةً خلال الأعوام الأولى من الزواج؛ للمحافظة على استقرار ونجاح علاقتهما الزوجية.

 

1-الخيانة الزوجية

تدمر العلاقة الزوجية، عندما يدخل أحد الأزواج علاقة أخرى لتلبية احتياجاته الجسدية، فمن الصعب جدًا استعادة الثقة بمجرد أن يشعر الشريك بالخيانة.

غياب القيم والغضب والاستياء من الأسباب الأكثر شيوعًا وراء الخيانة، إلى جانب قلة الحميمية العاطفية بين الأزواج.



2-نقص التواصل

الاتصال ضروري للحفاظ على أي علاقة جيدة، وفي حالة ما ضعُفَ الاتصال أو أصبح مُفككًا، يُصبح الزواج مهددًا بالعديد من المشاكل.

يُتيح لك التواصل الصادق والمفتوح مناقشة أي قضايا شخصية لديك أو حول الزواج، مع الطرف الآخر.

يُمكنك أيضًا التحدث بشأن مشاكل الأطفال أو المشاكل المالية، وغيرها من القضايا الشائكة المشتركة بين الزوجين.

 

3-الإدمان

هناك أنواع عديدة من الإدمان من الممكن أن تؤثر على العلاقة الزوجية، وتُسبب الطلاق المبكر، أبرزها.

الكحول.

المخدرات.

الألعاب.

القمار.

المواد الإباحية.

يُمكن للإدمان من أي نوع أن يُسبب ضغوطًا وتوترات داخل العلاقة، مما يجعله أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لطلاق الأزواج.

 

4-الإساءة

لا تقتصر الإساءة على الإساءة الجسدية فقط، ولكنها تشمل الأنواع الأخرى منها، مثل الإساءة العاطفية والإيذاء النفسي والاعتداء المالي وغير ذلك أيضًا.

يتحمل الكثير من الأزواج الإساءة لفترة طويلة، على أمل أن يتغير الشخص الآخر بدافع الخوف من الهجر، وهو ما لايحدث نظرًا لعدم وجود رغبة حقيقية لديه، أو رضاه التام عن نفسه.

 

5-المشاكل المالية

يتسبب أحيانًا النزاع على المال في العديد من المشاكل بين الأزواج؛ مما قد يؤدي إلى وقوع الطلاق في النهاية.

قد يكون أحد الأزواج يجني مالًا أكثر من الآخر، أو لديه أهداف مالية أو عادات إنفاق مختلفة عنه؛ مما يتسبب في صراع على السلطة يُؤثر على الزواج حتى نقطة الانهيار.

يُمكن تصنيف المشاكل المالية على أنها من أكبر أسباب الطلاق، بعد الخيانة الزوجية.

 

6-الجدال المستمر

المشاحنات المستمرة حول الأعمال المنزلية وتربية الأطفال؛ يقتل العديد من العلاقات الزوجية.

يستمر الأزواج في الجدل، لأنهم يشعرون أنه لا يتم الاستماع إليهم أو تقديرهم.

يجد الكثيرون صعوبة في رؤية وجهة نظر الشخص الآخر، مما يؤدي إلى الكثير من الجدل دون التوصل إلى حل على الإطلاق.

 

7-زيادة الوزن

قد يبدو الأمر غير عادلًا وسطحيًا، لكن زيادة الوزن هي أحد الأسباب الرئيسية للطلاق.

يؤدي زيادة الوزن بقدر كبير في بعض الحالات، إلى جعل الزوج الآخر أقل انجذابًا جسديًا.

بالنسبة للآخرين؛ تؤدي زيادة الوزن إلى التأثير على تقديرهم لذاتهم، وحدوث مشكلات في العلاقات الحميمة ويُمكن أن يُصبح سببًا للطلاق.

 

هل يُمكن للعلاج الزواجي أن ينقذ زواجك؟

 

يُمكن أن يُساعد العلاج الزواجي في حل أي من هذه المشكلات أو جميعها، إذا كان كلا الشريكين ملتزمين بجعل زواجهما أفضل، فيُمكن فعل الكثير لتحسين حياتهم معًا ومساعدتهم على إنقاذ زواجهم.

 

يُمكنك الآن استشارة خبرائنا المعتمدين بشأن مشاكل العلاقات الزوجية المؤدية للطلاق، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.