طرق علاج القلق والوساوس والخوف من المستقبل

Published by: Yara Mohammed Ali    مايو 31,2022

تؤثر اضطرابات القلق والوساوس على قدرة الشخص على العمل والدراسة والمشاركة في الأنشطة الأخرى.

في العديد من الأحيان تكون اضطرابات القلق مزعجة ومرهقة، كما أنها قد تؤدي إلى فقدان فرص التعليم والعمل، بالإضافة إلى صعوبات في العلاقات الأسرية والاجتماعية.

يُمكن التعافي من خلال العلاج المناسب وفقًا لحالة الشخص، مثل العلاج بالتعرض والتدريبات المناسبة.

 

اطلب الآن الاستشارة النفسية من خبرائنا المعتمدين بسرية تامة، إذ يُمكنك اختيار الخدمة التي تُناسبك سواء كانت خدمة الرسائل أو جلسات الفيديو، وتُتاح جلسات اسأل في 6 دول عربية مع خيارات دفع متعددة.

 

 

طرق علاج القلق والوساوس والخوف من المستقبل

 

ينطبق هنا القول المأثور المعرفة قوة، فتعلم كل شيء عن القلق أمر أساسي للتعافي.

 

1-التثقيف

إذ يشمل التعلم؛ التثقيف وهو وسيلة مهمة لمعرفة كيفية إدارة الأعراض.

يُمكن أيضًا فحص فسيولوجيا استجابة الهروب، وهي طريقة الجسم للتعامل مع الخطر الوشيك.

بالنسبة للأشخاص الذين يُعانون من اضطرابات القلق، فإن هذه الاستجابة تنجم بشكل غير لائق عن مواقف غير ضارة بشكل عام.

 

2-تدريب الذهن على التركيز الكامل

يقضي الشخص وقتًا طويلًا مُحاصرًا بأفكار مثيرة للقلق، مما يجعل التدريب على اليقظة أي إعادة انتباهنا إلى اللحظة الحالية؛ أمرًا غاية في الأهمية للتخلص من الأفكار غير المفيدة.

يُمكن أن تُساعدك بعض الأنشطة في صرف ذهنك عن أفكارك المُقلقة، مثل تنظيف الأواني على سبيل المثال، على أن تجعل ذهنك منحصرًا في تفاصيل اللحظة الحالية هنا والآن فقط.

 

3-تقنيات التنفس الصحيحة

تنتج بعض الأعراض الجسدية للقلق عن فرط التنفس، مما يرفع مستويات الأكسجين ويُقلل من كمية ثاني أكسيد الكربون في الدم، مما يُنظم من رد فعل الجسم على القلق والذعر.

يُمكنك التأكد من أنك تتنفس بشكل صحيح، من خلال وضع يد على أسفل بطنك، والأخرى على صدرك، فالتنفس الصحيح يعني أن بطنك يتحرك، بدلًا من صدرك.

 

4-العلاج السلوكي المعرفي CBT

هو العلاج الأكثر شيوعًا لاضطرابات القلق، إذ يُعالج الأنماط والتشوهات السلبية في الطريقة التي ننظر بها إلى العالم وأنفسنا.

 

يتضمن العلاج السلوكي المعرفي؛ مكونين رئيسيين:

1-يفحص العلاج المعرفي كيف تؤدي الأفكار السلبية أو الإدراك في القلق.

2-يفحص العلاج السلوكي كيف تتصرف وتتفاعل في المواقف التي تُثير القلق.

 

الفرضية الرئيسية للعلاج، أن أفكارنا وليس الأحداث الخارجية؛ هي التي تؤثر على الطريقة التي نشعر بها، وليس الموقف الذي تعيش فيه، ولكن إدراكك أنت للموقف.

 

سيسألك معالجك النفسي عن طريقة تفكيرك في مواقف معينة، حتى تتمكن من تحديد الأنماط السلبية، وبمجرد أن تكون على دراية بها، يُمكنك تعلم كيفية إعادة صياغة تلك الأفكار، بحيثُ تكون أكثر إيجابية وإنتاجية.

 

5-العلاج بالتعرض

يُعرضك العلاج بالتعرض إلى المواقف أو الأشياء التي تخشاها، مما سيُزيد من شعورك بالسيطرة على الموقف ويقل قلقك.

يتم التعرض بإحدى طريقتين، إذ قد يطلب منك المعالج أن تتخيل الموقف المخيف، أو قد تواجهه في الحياة الواقعية.

يُمكن استخدام علاج التعرض بمفرده، أو يُمكن إجراؤه كجزء من العلاج السلوكي المعرفي.

 

6-ممارسة الرياضة 

إذ تُعد من العلاجات التكميلية لاضطرابات القلق، وهي وسيلة طبيعية للتخلص من التوتر والقلق.

تُظهر الأبحاث أن 30 دقيقة من التمارين، بمعدل 3 إلى 5 مرات أُسْبُوعِيًّا تُوفر راحة كبيرة من القلق.

يُمكن لتقنيات الاسترخاء مثل، التأمل واسترخاء العضلات التدريجي، أن تُقلل من القلق، وتُزيد من مشاعر الرفاهية العاطفية.

 

لا يوجد حل سريع للقلق، إذ يتطلب التخلص منه وقتًا والتزامًا، وينطوي العلاج على مواجهة مخاوفك بدلًا من تجنبها، لذا ستشعر أحيانًا بالسوء قبل أن تتحسن بمرور الوقت.


لا تتردد الآن في طلب الاستشارة النفسية للتخلص من القلق والوساوس، من أفضل الاستشاريين والأطباء، عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.