أبرز علامات العلاقات الزوجية السامة

Published by: Yara Mohammed Ali    مايو 31,2022

يأتي وقت في كل قصة حب عظيمة، عندما تبدأ الأوهام الكبرى في التحطم، وتظهر العيوب الحقيقية، ولكن في العلاقات الزوجية الصحية يظل الإعجاب العميق والالتزام والصداقة على حالها، بعد فترة طويلة من تلاشي العدسات الوردية.

على الرغم من أنه من الطبيعي تمامًا، تضاءل وهج البدايات وظهور الخلافات، إلا أن ما هو غير مقبول؛ الزواج السام، والذي يُمكنه إفساد صحتك وسعادتك، لذا لا ينبغي أن يكون العيش مع شخص سام خيارًا أبدًا.

 

لا تتردد الآن في طلب الاستشارة الزوجية من خبرائنا المعتمدين، إذ يُمكنك اختيار الخدمة التي تُناسبك سواء كانت خدمة الرسائل أو جلسات الفيديو، وتُتاح خدمات اسأل في 6 دول عربية مع خيارات دفع متعددة.

 

 

أبرز علامات العلاقات الزوجية السامة

 

العلاقة السامة هي علاقة لا يدعم فيها الشركاء بعضهم البعض، بدلًا من ذلك قد يحاول أحد الأطراف هدم آمال الطرف الآخر، بسبب شعوره بالتنافس بدلًا من الدعم.

يؤدي عدم الاحترام والكراهية وعدم القدرة على العمل الجماعي إلى، صراعات مستمرة في العلاقات السامة.

 

إليك أبرز علامات الزواج السام:

1-الاعتذار دائمًا عن الأشياء الصغيرة التي قلتها أو فعلتها

يُمكن أن يؤدي هذا النوع من المبالغة في رد الفعل إلى، استنزاف عاطفي وإلحاق الضرر باحترامك لذاتك.

في العلاقات الصحية لا ينزعج الشريك بشكل غير متوقع من الأشياء البسيطة.

 

2-تمر أنت وشريكك بفترات طويلة من الصمت الغاضب

الانفتاح والثقة الحقيقيان هما مفتاح العلاقة الصحية، لذا فإذا كنت لا تتواصل مع شريكك، فأنت بذلك تترك مساحة للمشاعر السلبية الأخرى مثل الاستياء والغضب.

لن تجد الحلول لمشاكلك دون أن تكون منفتحًا بشأن ما تشعر به وما يدور في ذهنك.

 

3-شريكك هو المسيطر

يُمكن أن يتراوح السلوك المسيطر من إجبار شريكك على الظهور بمظهر معين، إلى تكرار إحصاء كل طريقة ساعدت بها شريكك من أجل جعله يشعر بالذنب، في رد الجميل لاحقًا.

يؤكد بعض الأخصائيين أن الحاجة للسيطرة تأتي من الخوف من المجهول، وفي تلك الحالة يُنصح بالتحدث مع شريكك بشأن أسوأ السيناريوهات التي تخشاها، وتناول مدى واقعيتها.

يُمكنك القيام بذلك من خلال محادثة يكون فيها كلاكما صارمًا وصادقًا، بشأن ما تُريداه وتحتاجانه من بعضكما البعض.

 

4-أنت تتجنب باستمرار القضايا العاطفية المهمة

ليس من المقبول الاحتفاظ بمشاعرك في زجاجات في العلاقات الزوجية، إذ يؤدي الاستياء والعزلة العاطفية إلى القضاء على الحميمية العاطفية.

على سبيل المثال، إذا قال شريكك إنه لا يتقبل مهاجمتك له عندما تكون غاضبًا أمام عائلتك، دعه يعبر عن مشاعره، بدلًا من تقويض مخاوفه، مع محاولة إيجاد الحل الذي يُسعد كلاكما.

 

5-واحد منكما أو كلاكما يحتفظ بالأسرار

يُمكن أن تنبع السمية من الاحتفاظ بالأسرار التي ستؤذي شريكك إذا علمها.

في حين أنه من الجيد لكل شريك المطالبة بمساحته والحفاظ على حياته الشخصية، فليس من الصحي الانخراط في الأنشطة التي قد تشعر بالذنب حيال مشاركتك فيها.

 

6-أنت تشعر بعدم الأمان

تتعرض أقوى الزيجات للخلافات ونوبات الجفاء من وقت لآخر، لأنكما شخصان غير كاملين تُبحران في عالم غير كامل.

ولكن في خضم الإحباط يكون هناك معرفة داخلية بأن المشاعر ستهدأ وأن التسامح سيسطع في النهاية.

لا يُمكن الوصول إلى الشعور بالأمان في الزواج السام، إذ قد تُصبح عَصَبِيًّا ومرتعدًا بسبب حدوث سوء فهم، نظرًا لخوفك من التهديدات المتكررة بالهجر أو الخيانة الزوجية.

يؤكد الأطباء النفسيون إنه من الضروري وجود شعور بالحب العميق والآمن، تجاه شريكك وأن وجودك معه يصنع فارقًا إِيجَابِيًّا كبيرًا بالنسبة لك وله.

 

يُمكنك الآن استشارة خبرائنا المعتمدين بشأن مشاكل العلاقات الزوجية، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.