أسباب الأمراض النفسية عند الأطفال

Published by: Yara Mohammed Ali    يونيو 01,2022

تختلف أسباب الأمراض النفسية عند الأطفال، ما بين عوامل بيئية مكتسبة، وعوامل بيولوجية تتعلق بالوراثة، وأكثرها شيوعًا؛ اضطرابات القلق والاكتئاب ونقص الانتباه وفرط الحركة ADHD.

على الرغم من أن الاضطرابات الذهانية والإنمائية أقل انتشارًا عند الأطفال، إلا أنها يُمكن أن يكون لها تأثير مدى الحياة على الطفل وأسرته.

 

يُمكنك الآن استشارة أفضل الخبراء بمجال الصحة النفسية للأطفال عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسعر مناسب، مع خيارات دفع متعددة تُناسب الجميع.

 

 

أولًا: أسباب الأمراض النفسية عند الأطفال

يُمكن أن يرجع سبب المرض النفسي عند الأطفال لعددٍ من العوامل:

 

1-العوامل البيولوجية

ترتبط الأمراض العقلية عادةً بمستويات غير طبيعية من النواقل العصبية، مثل السيروتونين أو الدوبامين في الدماغ.

يرجع السبب أيضًا إلى صغر حجم بعض مناطق الدماغ، بالإضافة إلى زيادة النشاط في مناطق أخرى بها.

عادةً ما تُصيب الاضطرابات مثلا ,اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه وطيف التوحد؛ الفتيان بصورة أكبر من الفتيات.

أما الفتيات عادةً ما يُعانين من اضطرابات المزاج مثل، الاكتئاب والقلق.

 

2-العوامل البيئية المكتسبة

يُمكن أن يُساهم التعرض لتجارب صادمة في مرحلة الطفولة، في إصابة الطفل ببعض الاضطرابات العقلية، وتتمثل في:

1-مشاهدة العنف المنزلي.

2-فقدان أحد الأقرباء.

3-التعرض للمعاملة القاسية.

4-الإصابة بمرض طويل الأمد.

5-الانتقال إلى منزل أو مدرسة جديدة.

6-انفصال الوالدين.

7-الإساءة الجنسية.

 

3-العوامل الجينية

تنتشر الأمراض العقلية عادةً في العائلات، فعندما يكون لدى الوالد أو أحد أفراد الأسرة المقربين تشخيصًا للمرض العقلي، فهناك احتمالية بنسبة 50 في المائة لإصابة الطفل أو المراهق بالمرض النفسي نفسه، أو بمرض عقلي مرتبط به.

 

ثانيًا: كيف تدعم الصحة العقلية لطفلك؟

يُمكن للعائلات المُساهمة في تمتع أطفالهم بصحة عقلية جيدة، على الرغم من الاستعداد الوراثي، من خلال:

 

1-التثقيف 

عندما يفهم الأطفال ما يحدث لأفراد أسرتهم ولماذا، على مستوى مناسب لأعمارهم؛ يكونون أكثر استعدادًا للتعامل مع سلوك أحبائهم أو حتى دخول المستشفى.

 

2-بناء مهارات التأقلم

تُعد العلاقة التي تربط الوالدين بالطفل؛ أمرًا مِحْوَرِيًّا في نموه العاطفي.

عندما يشعر الأطفال بالدعم والاستماع؛ يُساعدهم ذلك على تنمية القدرة على التعامل مع ضغوط الحياة، وكيفية التغلب على المشاعر السلبية؛ وهو ما يُطلق عليه القدرة على الصمود والتكيف والتعافي بالمرونة.

من الجيد دائمًا للوالدين التحدث بانتظام مع أطفالهم منذ سن مُبكر، حول ما يشعرون به، إذ يُساعدك ذلك على تطوير علاقة دافئة ومفتوحة معهم.

بمرور الوقت يشعر الطفل بالثقة في مشاركة مشاعره وأنك ستكون حاضرًا للاستماع إليه، وتحاول فهمه ومساعدته في حل الأمور.


لا تتردد الآن في طلب الاستشارة الطبية من أفضل المعالجين النفسيين، بشأن الصحة النفسية للأطفال، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.