كيفية التعامل مع العلاقات الزوجية السامة

Published by: Yara Mohammed Ali    يونيو 04,2022

يُمكن للعلاقة الجيدة أن ترفع مستوى حياتك بطرق لم تعتقد أبدًا أنها مُمكنة، أما العلاقات الزوجية السامة تتركك حزينًا ومكتئبًا.

غالبًا ما تكون هذه العلاقات غير الصحية مُحيرة للأشخاص في الخارج، فبالتأكيد إذا جعلك شخصًا ما بائسًا أو مسيئًا جسديًا أو عاطفيًا، فإن القرار الواضح هو تركه، ولكن عادةً ما يكون الواقع أكثر تعقيدًا، بسبب العواطف أو العوامل المالية أو الأطفال.

 

لا تتردد الآن في طلب الاستشارة الزوجية من خبرائنا المعتمدين، إذ يُمكنك اختيار الخدمة التي تُناسبك سواء كانت خدمة الرسائل أو جلسات الفيديو، وتُتاح خدمات اسأل في 6 دول عربية مع خيارات دفع متعددة.

 

 

أولًا: ما هي العلاقة السامة؟

هي العلاقة التي تُسبب لك ضررًا جسديًا أو نفسيًا، وأبرز علاماتها؛ الاعتداء الجسدي، والسلوك الجنسي غير اللائق، والخيانة الزوجية المتكررة.

قد تنطوي العلاقة السامة على سلوك غير محترم أو أمين، على سبيل المثال شريكك يُقلل من شأنك باستمرار، أو يُغادرك لفترة دون سبب واضح؛ مما يؤثر على صحتك العقلية.

 

ثانيًا: كيفية التعامل مع العلاقات الزوجية السامة 

 

1- تقبل أنك في موقف صعب وأنك تتعامل مع علاقة صعبة للغاية

القبول هو الخيار الأفضل دائمًا، وهو لا يعني أنك مستسلم لحياة البؤس، أو أن الوضع لن يتحسن أبدًا.

يسمح لنا قبول حقيقة العلاقة الصعبة في تخفيف أثرها عن أنفسنا، وهذا اللين من شأنه أن يُحرر رحمتك وحكمتك في التعامل مع الأمور.

 

2- تحمل مسؤولية مشاعرك فقط

من المحتمل أن يُخبرك الشخص الآخر أنك سبب كل مشاعره السيئة؛ ولكن هذا ليس صحيحًا، فأنت لست مسئولًا عن عواطفه، لم تكن أبدًا ولن تكون.

لاتتحمل مسؤولية معاناته، فإذا قمت بذلك لن تُتاح له الفرصة لتحمل المسؤولية عن نفسه.

 

3- قم ببناء شبكة أمان

إذا كُنت تفكر في إنهاء الأمر، فضع خطة لكيفية التعامل مع الانتقال، مثل المكان الذي ستُقيم فيه والممتلكات التي ستحتاجها.

لا تفعل هذا عشوائيًا، فهذه العملية يجب أن تكون مدروسة جيدًا.

 

4- حدد هدفًا لتكون مستقلًا

إذا لم يكن لديك مهنة أو طريقة لدعم نفسك، فقد حان الوقت لبدء هذا المسار، احصل على التدريب وابدأ العمل، حتى لو كانت وظيفة منخفضة المستوى أو بدوام جزئي.

استقلالك المالي هو أحد الطرق الرئيسية للحرية.

 

5- انغمس في ذاتك

أن تكون جزءً من علاقة سامة أمر ضار للغاية، إذ يؤثر على صحتك العقلية واحترامك لذاتك.

قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تكون مستعدًا لتكون جزءً من علاقة أخرى، لذا لا تتسرع في هذا، وخذ وقت لنفسك.

 

ثالثًا: هل من الممكن إصلاح علاقة سامة؟

يفترض الكثير من الأشخاص أن العلاقة السامة محكوم عليها بالفشل، لكن هذا ليس صحيحًا دائمًا، ففي حالة رغبة الشريكين في إصلاح العلاقة وقبول المسؤولية؛ يُمكنهما تحقيق النجاح المنشود.

 

1-الاستعداد للاستثمار

من بين العلامات الجيدة، أن يكون الشريكان على حد سواء، على استعداد للاستثمار في تحسين العلاقة.

يتجلى ذلك من خلال الاهتمام بتعميق المحادثات، أو تخصيص فترات منتظمة من الوقت لقضاء وقت ممتع معًا.

 

2-التحول من التأنيب إلى الفهم 

إذا كان كلاكما قادرًا على توجيه المحادثة بعيدًا عن إلقاء اللوم، مع المزيد من التفاهم، فقد يكون هناك طريق للمضي قدمًا.

 

3-الحصول على مساعدة احترافية

قد تحتاج إلى مساعدة متخصص لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، إما من خلال الاستشارة الفردية أو الزوجية.

في بعض الأحيان لا يُمكنك التقاط كل شيء يُساهم في السمية، وأنت داخل العلاقة، في تلك الحالة يُصبح اللجوء إلى متخصص أمرًا ضروريًا.

يتم تدريب مُستشاري العلاقات على التعامل تقديم منظور محايد ودعم غير متحيز، كما يُمكنهم تعليمك استراتيجيات جديدة لمعالجة النزاعات وحلها، مما يُساعدك على إنشاء نمط صحي أكثر ثباتًا للعلاقة.


اطلب الآن الاستشارة الزوجية من خبرائنا المعتمدين، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.