ما هي نتائج العنف الجنسي ضد الأطفال وحلولها

Published by: Yara Mohammed Ali    يونيو 05,2022

لا يؤثر العنف الجنسي ضد الأطفال على الضحية فحسب، بل يؤثر أيضًا على عائلة الضحية وأصدقائها، وكذلك على المجتمع ككل.

يُمكن أن تستمر عواقب الاعتداء الجنسي مدى الحياة إذ تمتد لأجيال، مع آثار سلبية خطيرة على الصحة والتعليم والرفاهية الاقتصادية للأفراد والأسر والمجتمعات.

تختلف العواقب من طفل إلى آخر، فالبعض يواجه عواقب نفسية فورية، إلى جانب الآثار المزمنة التي يُمكن أن تؤثر على نموهم.

 

يُمكنك الآن استشارة أفضل الخبراء بمجال الصحة النفسية للأطفال، عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسعر مناسب، مع خيارات دفع متعددة تُناسب الجميع.

 

 

 نتائج العنف الجنسي ضد الأطفال وحلولها

تشمل العواقب النفسية الفورية للاعتداء الجنسي على الأطفال ما يلي:

1-الذنب.

2-القلق والعصبية.

3-الصدمة.

4-الخوف.

5-الالتهابات المنقولة جنسيًا.

6-الإصابات الجسدية.

 

أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

1-الإنكار.

2-الارتباك.

3-الحزن.

4-الانسحاب والعزلة.

 

إعاقة تطور الدماغ والجهاز العصبي

يُمكن أن يؤدي التعرض للعنف في سن مبكرة إلى إعاقة نمو الدماغ، وإلحاق الضرر بأجزاء أخرى من الجهاز العصبي.

 تتضرر أيضًا أجهزة الغدد الصماء والدورة الدموية والعضلات الهيكلية والتناسلية والجهاز التنفسي والمناعة.

يُمكن أن يؤثر العنف ضد الأطفال سلبًا على التطور المعرفي، كما يؤدي إلى نقص التحصيل المهني والتعليمي.

 

التأقلم السلبي على بعض السلوكيات الخطرة

الأطفال المُعرضون للعنف والمحن الأخرى هم الأكثر عُرضة للتدخين، واستخدام الكحول والمخدرات، والانخراط في سلوك جنسي شديد الخطورة.

عادةً ما يكون لدى هؤلاء الأطفال معدلات أعلى من القلق والاكتئاب ومشاكل الصحة العقلية الأخرى، وكذلك الانتحار.

تزيد فرص تسرب الأطفال المُعنفون من المدرسة، كما يُواجهون صعوبات في العثور على وظيفة والاحتفاظ بها، ويكونون أكثر عُرضة للإيذاء وارتكاب العنف الشخصي.



آثار تجارب الاعتداء الجنسي ضد الأطفال في مختلف الأعمار

 

1-الأطفال الأكبر سنًا يميلون إلى أن يكونوا أكثر تأثرًا؛ لأن لديهم وعيًا إدراكيًا أكبر بما يعنيه الاعتداء الجنسي، وكيف يمكن أن يؤثر على جوانب أخرى من حياتهم.

2-المراهقون عادةً ما يُعانون من القلق الشديد أو نوبات الهلع، وقد يتعاطون المخدرات أو ينخرطون في سلوكيات إيذاء النفس.

3-الأطفال الصغار يُظهرون مشاعر العدوانية والضيق عند الانفصال عن ذويهم، بعد تعرضهم لتلك التجربة.

 

كيفية التعامل مع العنف الجنسي ضد الأطفال

غالبية العلاجات التي تركز على الصدمة والتي لها دعم تجريبي للأطفال والمراهقين؛ هي علاجات معرفية سلوكية، مع العديد من العناصر مثل، التثقيف النفسي حول الصدمة وتأثيرها.

تشمل العلاجات أيضًا؛ مهارات التعديل العاطفي مثل، المعالجة المعرفية لمعالجة الإدراك غير المفيد مثل، الشعور بالذنب أو لوم الذات، والاسترخاء والتحكم في التنفس.

يُمكن الاعتماد على التعرض التدريجي لذكريات الصدمة، كطريقة لإخماد الاستجابات العاطفية والسلوكية المتعلقة بها؛ مما يُساعد على التعافي.

الجلسات المشتركة بين الوالدين والطفل؛ تُساعد أيضًا على زيادة التواصل المفتوح حول الإساءة وتأثيرها.


لا تتردد الآن في طلب الاستشارة الطبية من أفضل المعالجين النفسيين، بشأن العنف الجنسي ضد الأطفال، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبسعر مناسب، اضغط هنا لحجز الجلسة.