الرعاية والصحة النفسية للمرأة الحامل

Published by: Yara Mohammed Ali    يونيو 06,2022

  يجلب الحمل مزيجًا من المشاعر، وليست جميعها جيدة خاصةً أثناء الحمل الأول للمرأة، أو في الحمل غير المخطط له، وقد يكون الأمر أكثر صعوبة إذا كُنتِ تُعانين من القلق أو الاكتئاب.

  اعتني بنفسك قدر المستطاع من أجل الصحة النفسية لكِ ولطفلك، واحرصي على تناول طعام صحي، وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

 

لا تترددي في طلب استشارة أفضل أخصائي النفسية، إذ يُمكنك اختيار الخدمة التي تُناسبك سواء كانت خدمة الرسائل أو جلسات الفيديو، وتُتاح خدمات اسأل في 6 دول عربية مع خيارات دفع متعددة.

 

 

الرعاية والصحة النفسية للمرأة الحامل

 

 قد تُصاب بعض النساء الحوامل بالاكتئاب أو القلق، وهو الحزن أو الشعور بالإحباط أو الانفعال لأسابيع أو شهور في كل مرة.

 يبدأ الاكتئاب أحيانًا قبل الحمل، كما قد يبدأ أثنائه أيضًا؛ إذا لم تكن المرأة سعيدة بالحمل أو تتعامل مع الكثير من التوتر في العمل أو المنزل.

إذا كانت المرأة تقلق كثيرًا على أي حال، فهناك أشياء كثيرة يُمكن أن تضغط عليها أثناء الحمل، فقد تقلق من أنها لن تكون أمًا جيدة، أو لن تستطيع تربية طفل.

 

  تُعاني بعض النساء الحوامل من مشاكل نفسية أخرى، مثل:

1- نوبات الهلع.

2- اضطراب الوسواس القهري.

3- اضطراب ما بعد الصدمة.

4- الاضطراب ثنائي القطب.

5- اضطرابات الأكل.

 

الأشياء التي يُمكن فعلها للحفاظ على الصحة النفسية للمرأة الحامل

 

1- تحدثي عن مشاعرك إلى صديق أو أحد أفراد الأسرة، أو طبيب.

2- مارسِ النشاط البدني إذا استطعتِ؛ إذ إنه يُحسن من الحالة المزاجية ويُساعد على النوم.

3- اتبعِ نظام غذائي صحي مع وجبات منتظمة.

4- جربِ تمارين التنفس الاسترخائية إذا شعُرتِ بالإرهاق.

5- حاولِ حضور جلسات ما قبل الولادة لمقابلة الحوامل الأخريات.

6- لاتقارنِ نفسك بالحوامل الأخريات، فكل شخص يمر بتجربة حمل مختلفة.

7- لاتستخدمِ السجائر أو الكحول لمحاولة الشعور بتحسن، إذ إنها تؤثر على نمو طفلك وصحته.

 

الحفاظ على جدول نوم منتظم

  النوم ضروري لتنظيم هرمونات النوم لديك، والتي تؤثر على نمو طفلك، إذ يُمكن أن يُساعدك استخدام وسادة الجسم على الشعور براحة أكبر، والتعود على النوم على جانبك.

  إذا كُنتِ تواجهين مشكلة في النوم بسبب التوتر، فحاولِ التأمل، إذ يُمكنك ببساطة إغماض عينيكِ والاستلقاء والتركيز على التنفس بعمق. إذا ظهرت فكرة في رأسك؛ اتركيها وأعيدي انتباهك إلى أنفاسك.

 

تخصيص وقت للأنشطة التي تستمتعين بها

  على الرغم من تغير جسدك، إلا أنكِ ما زلتِ نفس الشخص، ومن المهم أن تظلِ على اتصال بما يجلب لكِ السعادة. خصصِ القليل من الوقت كل يوم حتى لو كان ذلك خمس عشرة دقيقة، لتفعلِ شيئًا ما تُحبينه، كممارسة هواية ما أو قراءة كتاب مُفضل لديكِ أو مشاهدة برنامجك التلفزيوني المفضل.

 

طلب المساعدة

  يُمكن أن يكون للحمل الكثير من التقلبات العاطفية، وقد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان ما تمر به يحتاج إلى علاج.

  لا تخافي من التواصل مع طبيبك أو معالجك، وإذا كُنتِ تحتاجين إلى الراحة من عمل روتيني أو مهمة ما؛ فلا بأس بذلك أيضًا.


يُمكنكم الآن استشارة أفضل الاستشاريين النفسيين عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسعر مناسب وبسرية تامة، اضغط هنا لحجز الجلسة.