طرق تعزيز الصحة النفسية وأهميتها

Published by: Yara Mohammed Ali    يونيو 09,2022

من المهم تعزيز الصحة النفسية في أنفسنا ومن حولنا؛ حتى نشعر أننا جاهزون لمواجهة الحياة، و لدينا من المرونة ما يكفي للتصرف في المواقف المختلفة.

تشمل الصحة العقلية أو النفسية؛ رفاهيتنا العاطفية والنفسية والاجتماعية، وهي تؤثر على تفكيرنا وشعورنا وتصرفنا في الحياة.

عندما نكون بصحة نفسية جيدة؛ يُمكننا التعامل مع التوتر واتخاذ القرارات والتعامل مع الآخرين، لذا فإن الاهتمام بها أمرًا مهمًا في كل مرحلة من مراحل الحياة.

 

لا تتردد في طلب استشارة أفضل أخصائي النفسية عبر موقع اسأل، إذ يُمكنك اختيار الخدمة التي تُناسبك سواء كانت خدمة الرسائل أو جلسات الفيديو، وتُتاح الخدمات في 6 دول عربية مع خيارات دفع متعددة.

 

 

طرق تعزيز الصحة النفسية وأهميتها 

 

1-الانخراط في المجتمع

الشعور بالاندماج ضروري في تعزيز الصحة النفسية الايجابية لأنفسنا ولمجتمعنا، وغالبًا ما نشعر بتحسن بعد التواصل مع الأصدقاء والعائلة.

يجعلنا التواصل مع الآخرين نشعر بالدعم، ويمنحنا شخصًا نلجأ إليه عندما تُصبح الأمور صعبة، لذا اغتنم الفرص للتواصل سواء من خلال المكالمات الصوتية أو الفيديو، أو إرسال رسالة نصية إلى الشخص المُفضل لديك.

يُمكنك البحث عن أنشطة تُمكنك من مقابلة أشخاص جدد، مثل نادٍ أو فصل دراسي أو مجموعة دعم.

 

2-تقدير الذات

عامل نفسك بلطف واحترام وتجنب انتقاد الذات، كما يُمكنك:

1-تخصص وقتًا لهواياتك ومشاريعك المُفضلة.

2-حل لغز الكلمات المتقاطعة يوميًا.

3-إتقان لغة أخرى.

4-زرع الحديقة أو أخذ دروسًا في الرقص.

 

3-الاعتناء بجسدك

يؤدي الاعتناء بنفسك جسديًا إلى تحسين صحتك العقلية، لذا تأكد من:

1-تناول وجبات مغذية.

2-ممارسة الرياضة.

3-الحصول على قسط كافٍ من النوم.

4-شرب الكثير من الماء.

 

4-التحدث عن مشاعرك

يُساعدك التعبير عن مشاعرك على البقاء بصحة نفسية جيدة، والتعامل مع الأوقات التي تشعر فيها بالاضطراب.

الحديث عن مشاعرك ليس علامة ضعف، بل إنه جزء من تولّي مسؤولية صحتك للبقاء بحالة جيدة.

مُجرد الاستماع إليك يُمكن أن يُساعدك على الشعور بالدعم، كما أنه قد يُشجع الآخرين على فعل الشيء نفسه.

 

5-تطوير مهارات التأقلم

تُساعدنا هذه المهارات على التعامل مع المواقف العصيبة، والتحلي بالمرونة، وعدم الاستسلام بسهولة للمشاكل التي تواجهنا، ويُمكنك تطويرها من خلال:

التأمل

وهو ممارسة للعقل والجسد، إذ تتعلم تركيز انتباهك ووعيك، وهناك العديد من الأنواع، أبرزها تأمل اليقظة والتأمل التجاوزي.

يتضمن التأمل عادةً؛ مكان هادىء مع أقل قدر ممكن من مصادر الإلهاء، ووضعية جلوس محددة ومريحة، مع تركيز الانتباه على شيءٍ ما أو التنفس بشكل معين، إذ تُحاول ترك المشتتات تأتي وتذهب بشكل طبيعي دون الحكم عليها.

تقنيات الاسترخاء

هي ممارسات تقوم بها لإنتاج إستجابة استرخاء طبيعية لجسمك، مما يُبطىء تنفسك ويُقلل من ضغط الدم وتوتر العضلات ، وهناك أنواع عدة منه، مثل الاسترخاء التدريجي، والارتجاع البيولوجي، والتنويم المغناطيسي الذاتي.

 

6-طلب المساعدة

نشعر جميعًا بالتعب أو الإرهاق عندما تسوء الأمور، إذا حدث ذلك وشعرت أنه لايُمكنك التأقلم، فاطلب المساعدة.

قد يتمكن أصدقائك أو عائلتك من تقديم مساعدة عملية أو أذن مستمعة، كما يُمكنك اللجوء إلى متخصص لمساعدتك على التعامل مع مشاعرك، أو بدء بداية جديدة.

 

يُمكنكم الآن استشارة أفضل الاستشاريين النفسيين عبر موقع اسأل، من خلال حجز جلسة أونلاين بسرية تامة وبأسعار تبدأ من 100 جنيه، اضغط هنا لحجز الجلسة.